مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
Anonymous



التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ... Empty
مُساهمةموضوع: التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ...   التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ... I_icon_minitimeالإثنين مارس 01, 2010 9:24 pm

التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ...

وأبقي محتاراً بين ما يُفترض أن يؤديه اعضاء البرلمان العراقي في هذا البلد من واجبٍ مقدس أنيط بهم وإبداء المشورة والنصيحة وإصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر والسعي الي استئصال كل جذور وبذور ودواعي الفتنة وقبرها أينما حلت..

ونحن في هذه الظروف نقف امام ضرورة المشاركة في بناء العراق الجديد من جديد وان نكون فاعلين فيه وهذا ما يتطلع اليه العراقيون وما ينبغي ان يتحقق والذي ينبغي ان تتحشد كل الجهود لتحقيقه.
نحن بأمس الحاجة الصادقة الي كل قلب وعقل وإرادة لنشر العلم والتعلم والوعي والكلمة الصادقة بين أبناء عراقنا الصابر..وأدعو كل المخلصين والشرفاء من السياسيين في العراق الي المساهمة الجادة في تطوير هذا البلد وان المرحلة التي يمر بها عراقنا اليوم هي من اصعب المراحل حيث الفراغات السياسية والتدهور الامني وظهور الطائفية والعنصرية وحالات التمزق والتفرقة ومحاولة تقسيم البلاد الي اقاليم علي اساس طائفي وعرقي تحت غطاء الفيدرالية وان بعض القوي تدعي ان الحريات والحقوق لا يمكن صيانتها الا بتقسيم العراق الي ولايات شتى وحسب الطوائف متجاهلة ان الوحدة الوطنية هي سمة المجتمعات السياسية الحديثة وتكالب الاعداء من الخارج والعملاء من الداخل لنهب وسرقة ثروات هذا البلد وتدمير الممتلكات واستشراء الفساد الاداري في اجهزة الدولة المعنية حتي اصبح هذا البلد يتصدر كل دول العالم في جميع انواع الفساد فالامر خطير جدا يتطلب جهدا وطنيا يستند الي رؤية صائبة تتعامل مع الواقع العراقي والعربي والاسلامي بكل تاريخه وحاضره وبكل ثوابته وخصوصياته كوحدة واحدة متكاملة دونما تمييز وافضلية لواحدة على الاخري...
فما احلى التصافي بين افراد الشعب. لان افراد الشعب هم جزء من هذه الامة فكلما وجدت هذه الوحدة بين افراد الشعب صارت قوية ومعززة ومكرمة. قلنا اننا خرجنا من حرب بشعة شرسة دخلت فيها كل فنون التفرق والتناحر والفتن، واكلت المئات والالاف من خيرة شبابنا. وكانت في وقتها وسائل الود والوحدة والتلاحم والتعاطف في ما بيننا مفقودة كأننا نعيش في عصر الجاهلية، نأكل الحرام ونأتي الفواحش ويقتل بعضنا الاخر ونقطع الارحام وننسى الجوار ويأكل القوي منا الضعيف ونخون الامانة ونقذف المحصنات ونقول الزور كل هذه الحلقات كانت مفقودة حتى أصبحنا على هذا الوضع السييء الذي لا يسر عدوا ولا صديقا. فلو تمسكنا بالقيم الوطنية قليلاً لكان الوضع اكثر اماناً واستقراراً.
ومن الواجب الصحفي لم اجهر بقول الحقيقة في بداية الطريق ولا اريد هنا ان استفز مشاعر الاخوة في مجلس النواب العراقي لكن واقع الحال يحتم علينا قول الحقيقة عذراً لهذه المقدمة في بداية مقالي هذا واتوجه به الي القادة السياسيين العراقيين الذين يجتمعون تحت طاولة البرلمان العراقي في هذه الايــــــام ..؟؟؟
فتداعيات مثل هكذا لقاءات لم يصب الشارع العراقي بشيء لان العراقيين اليوم مهمومون بالعديد من المشاكل الداخلية التي وضعت بداخل منازلهم وان هذه الاجتماعات لم تختلف عن اللقاءات السابقة فعامل الخلاف والاختلاف بين الحكماء والحكام سواء كان منهم اعضاء مجلس النواب في الداخل او في الخارج.. هما أجمل ما يتحلي به هذا اللقاء.
فأن مكان الاجتماعات الدورية لمجلس النواب العراقي ومنذ أن عقد فيه عدد من المؤتمرات و اللقاءات وحتي يومنا هذا والخلاف لا يبارح طاولات مثل هكذا لقاءات .. وكانت النتائج تخرج (اتفقنا علي أن لا نتفق) فبغض النظر عن الأسباب الحقيقية لعقد هذا اللقاء المهم الذي جاء بإرادة غير عراقية وعن النتائج التي تتمخض عنها وان كانت مكشوفة إعلامياً ودولياً لا تحتاج الي تعليق والمستقبل أمامنا .. أما كان الأجدر بالحكام العراقيين أن يجدوا حلولاً واضحة تقنع الشارع العراقي المثقل بالهموم البائسة الآن؟ وأهمها امن البلاد والأغرب من هذا ان هذا اللقاء بشأن مشاكل العراق وان الشعب العراقي تملكهم مشاعر الخيبة والفشل في القضية لان عقد الاجتماعات في هذه الايام لم يتحقق منها شيء يهم الشعب العراقي .. وهنالك اجتماعات مستمرة للقادة السياسيين في دول الجوار وفي عدد من المنتجعات العربية وفي عدد من دول الجوار
لان عقد هذة اللقاءات في المنتجعات لتهدئة الخواطر وراحة الأعصاب ويبدو ان الاماكن السياحية هو المكان الأمثل الذي يلجأ إليه الحكام المنهمكون هم ومعهم عوائلهم فهذه ليست المرة الأولى والأخيرة فالقمم واللقاءات التي تقام في هذا المكان وان كانت كبيرة او صغيرة فهذا المكان كما يبدو كفيل بأن تلين فيه القلوب وتطيب النفوس وربما غنت فتصبح الأنامل جاهزة واكثر رقة في التوقيع علي الأوراق الناعمة فربما ان رؤية الدولار هناك تنسيهم بحار الدم التي تسيل في العاصمة بغداد وكان اخرها يوم الاربعاء الدامي 19 اب الماضي وراح ضحية هذا الاعتداء العشرات من الابرياء من هذا الشعب وعدد كبير من مناطق المعمورة وربما ان الهواء النقي هنالك ينسيهم مشاكل انتخابات البرلمان العراقي المقبلة والسجالات الطائفية بين المكونات السياسية العراقية.. وربما هذه المشاهد تنسيهم المشاهد المأساوية لجميع العراق وما يتعرض اليه أبناء هذا الشعب كل يوم .والسؤال يطرح نفسه ماذا سيقول رجال البرلمان العراقي لافراد الشعب العرافي وهم امام مهمه جديدة وهل التسول السياسي او الاستجداء السياسي سيكون شعار مرحلة الانتخابات البرلمانية المقبلة . اللة اعلم ..

خالد القره غولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التسول السياسي ..شعار الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــــــات ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) الـــعــــراقـــيـــة :: ( الـشــــاغــــلـــــ بـــالكـــــــ ) :: المنتدى العام-
انتقل الى: